المعارض
أوسكار تاوبر: مصوّر صحفي
من راية سوداء في مدينة حمراء
نشط في حيفا في الخمسينات عددٌ من المصوّرين المحترِفين، عمل بعضهم لصالح المؤسسات المحلية والهيئات الرسمية. على سبيل المثال، وثّق عميرام عيرف ("مُختبَر تصوير سوليل بونيه") وموشيه غروس (ستوديو "كيرن أور") الصناعة الواسعة الانتشار والبناء المكثّف في تلك الفترة. وإلى جانب المحليين، نشط مصوِّرون حلّوا ضيوفًا على المدينة ووثّقوا بآلات تصويرهم مناظر المدينة المميَّزة، مثل بوريس كرمي وزولطان كروغر. وفي تلك السنين، بدأ يظهر أيضًا تصوير توثيقي نقدي تابَع مسائل اجتماعية وسياسية كانت مهمّشة في النقاش العامّ. نُشرت هذه الصُّوَر أيضًا على صفحات الصُّحُف. كان يقود الخطّ الواضح للتصوير التوثيقي الصحفي أوسكار تاوبر، الذي صوّر لعُقود تحقيقات الصحافة المُصوَّرة بين الجماهير في البِلاد، وبين سكّان حيفا خُصوصًا. كأحد أبرز مصوّري الصحافة في البِلاد في زمنه، رأى تاوبر أنّ مهمته هي أن يكون بوقًا للأحداث في المدينة، وهكذا ترك بصمته في صُوَره، التي نُشرت في البِلاد والخارج.
"حفلة هدم: من المسكن العامّ إلى البُرج"
يبدو المسكن العامّ ("الشيكون") ذا شخصية واضحة: مبانٍ أفقية موحّدة ذات ثلاث - أربع طوابق، بُنيت في الخمسينات والستينات. في الأفلام الإسرائيلية التي أُنتجت في الثمانينات وما بعدها، تخدم هذه المباني كـ"زخرفة" للأماكن المخفية في "إسرائيل الثانية". هذه هي الأماكن المنبوذة، الهامشية، الشرقية، التي تتميّز بمشهد مدَني رتيب. وهي تعكس رعاية الحكومة، التي قرّرت بناءها وأسكنت فيها مُهاجِرين جددًا ذوي إمكانيات محدودة ودون مأوى، بهدف تنفيذ السياسية الصهيونية - السيطرة على المكان.
الهندسة المعماريّة الفلسطينيّة: حيفا (1860 – 1930)
يحاول معرض "الهندسة المعماريّة العربيّة: حيفا" أن يلقي الضّوء على فصل من فصول تاريخ المدينة الذي اختفى من غالبيّة أقاليم الذّاكرة - الصّورة الثّقافيّة للمجتمع العربيّ في حيفا، كما تنعكس في مرآة الهندسة المعماريّة.
الأحد, 29.05.16
أمير بلان
غيل بار
ميخائيل حلاق
بوعز رفائيلي
تسفي روجر
أوريت سيمان طوف
عبد عابدي
عميرام عيرف
دافيد غولدبرغ
عاموس غيتاي
د. رون فوكس
محمود قيس
وليد كركبي
منال محاميد
البروفيسور محمود يزبك
مجموعات خاصّة وعامّة
يوم السبت - 14.11, 21.11, 05.12, الساعة 12:00
اكتبوا لنا ومندوبنا سيعود إليكم في أقرب وقت ممكن